الشيخ محمد اليعقوبي

256

نحن والغرب

8 - الاستفادة من التأريخ لتلمس المواقف الصحيحة من الحوادث ، وإن أمة تمتلك مثل تأريخنا الزاهر يفترض أنهّا لا تتيه ولا تضلّ ، لأنّ فيه حلولًا لكلّ المشاكل . 9 - شرح محاسن الإسلام وتكامل تشريعاته وشموليتها لكلّ نواحي الحياة ، وقدرته على تلبية حياة البشرية على مدى العصور ، وتكفله بتوفير السعادة لها ، وعرض نظرياته ونظمه على أنه النظام الوحيد الصالح لقيادة البشرية . 10 - فضح النموذج الغربي على مستوى النظرية والتطبيق ، أي بمناقشة أصل مرتكزات حضارته « 1 » ، أما على مستوى التطبيق ففضحه بتوعية المجتمع وإلفات نظره إلى جرائم المثل الغربي الأعلى ( أمريكا ) ، ولا يحتاج ذلك إلى مؤونة كبيرة بعد أن ارتكبوا ما لا يصدق من الأفعال المنكرة وعلى رؤوس الأشهاد ، حتى أنيّ سمعت من كاتب في رأس السنة الميلادية الحالية - وهم بصدد تقييم أحداث العام الماضي - فقال : أثبتت الأحداث أنا لسنا بحاجة إلى التقدم التكنولوجي ، وإنمّا بحاجة إلى أخلاق وقيم روحية لتوفير السعادة والاطمئنان ، فهم إذن بدأوا يناقشون حضارتهم ، فعليكم أن تعمقوا هذا الإحساس الموجود وتظهروه . 11 - الاعتزاز بالشخصية الإسلامية وبيان مقوماتها وتجسيدها في سلوكنا وأفكارنا ، ونفي التبعية للغرب في كل شيء ، سواء في الملابس أو قصّات الشعر أو الأفكار والمعتقدات أو الأعراف والتقاليد ، فإن هذه التبعية تؤدي إلى ذوبان القيم والأخلاق والعقائد « 2 » ، فنحن اليوم نقلدهم بقصّات

--> ( 1 ) مثلا هم يقولون نحن نعرف المصالح ! ! ! ونحن نقول : ( كيف ذلك ؟ فيوجد مُثُل وأخلاق ومبادئ ، فالمصالح ليست مقياساً بشرياً ) فهذا على مستوى النظرية أي كشف المرتكزات وبيان الخلل فيها . ( 2 ) صدرت استفتاءات وبيانات عديدة لسماحة الشيخ لبيان هذا التكليف ، تجد بعضها في القسم الثاني من هذا الكتاب .